التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

   

 


العودة   الملتقى الطلابي > ~~ الملتقى الإداري ~~ > المنتديات المؤقتة > ملتقى محرم و صفر 1433 هـ

ملتقى محرم و صفر 1433 هـ كل ما يتعلق بشهر محرم و صفر 1433 هـ

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2011, 10:43 AM   رقم المشاركة : ( 1 )
14_12
طالب موهوب

الصورة الرمزية 14_12

الملف الشخصي

رقــم العضويـــة : 4465
تاريخ التسجيل : 10-12-2009
المشاركـــــــات : 933 [+]
الـــــــــــتخصص : طالب جامعي
الـــــــــــجـامعة : جامعة البحرين

 اخر مواضيع العضو

14_12 غير متواجد حالياً

افتراضي أعمال يوم العاشر من شهر محرم الحرام.

اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

إن يوم العاشر من المحرم من الأيام العظيمة وقد وردت فيه جملة من الأعمال.

الأول : إحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام و التفاعل مع مصاب الإمام الحسين عليه السلام بما يتناسب مع عظمة المصاب عظمة الإمام الحسين عليه السلام تأسيا بالأئمة الأطهار الذين يعتبرون خلفاء الرسول صلى الله عليه و آله وحاملي شريعته.

ثانيا : زيارة عاشوراء بعد العصر كما ذكر السيد ابن طاووس في الإقبال :

" اعلم أنه إذا كان المقصود [المقصد] بزيارة الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء بعد قتله و انتقاله إلى الشرف الذي لا يبلغ وصفي إليه فينبغي أن يكون هذه الزيارة بعد العصر من اليوم المذكور فإن قتله صلوات الله عليه كان بعد الظهر بحكم المنقول المشهور و قد كنا ذكرنا في كتاب مصباح الزائر زيارتين له ص في يوم عاشوراء و روينا فيها فضلا جليلا و ثوابا ..."


الثالث : قراءة سورة التوحيد الف مرة, كما أشار المحدث الكبير الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان.

الرابع :أن يعزي المؤمنون بعضهم بعضا بقولهم :

أورد المحدث القمي في المفاتيح عن الإمام الباقر (عليه السلام)قال : من زار الحسين بن عليّ (عليهما السلام) في يوم عاشوراء من المحرّم يظل عنده باكياً لقى الله عزّوجل يوم يلقاه بثواب ألفي حجّة وألفي عُمرة وألفي غزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسُول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومع الائمّة الرّاشدين ، قال : قلت : جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير اليه في ذلك اليوم ؟ قال : اذا كان كذلك برز الى الصّحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ اليه بالسّلام واجتهد في الدّعاء على قاتليه وصلّى من بُعد ركعتين وليكن ذلك في صدر النّهار قبل أن تزُول الشّمس ثمّ ليندب الحسين (عليه السلام) ويبكيه ويأمر من في داره ممّن لا يتّقيه بالبكاء عليه ويقم في داره المُصيبة باظهار الجزع عليه وليعزّ فيها بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين (عليه السلام)وأنا الضّامن لهم اذا فعلوا ذلك جميع ذلك ، قلت : جعلت فداك أنت الضّامن ذلك لهم والزّعيم ؟ قال : أنا الضّامن وأنا الزّعيم لمن فعل ذلك . قلت : فكيف يعزّي بعضنا بعضاً ؟ قال : تقولون : اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

الرابع : الإكثار من لعن قتلة الإمام الحسين عليه السلام.

الخامس : هذه الصلاة وهذا الدعاء

ذكرها شيخ الطائفة الطوسي في المصباح :

روى عبد الله بن سنان قال دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد ع في يوم عاشوراء فألفيته كاسف اللون ظاهر الحزن و دموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط فقلت يا ابن رسول الله مم بكاؤك لا أبكى الله عينيك فقال لي أ و في غفلة أنت أ ما علمت أن الحسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم فقلت يا سيدي فما قولك في صومه فقال لي صمه من غير تبييت و أفطره من غير تشميت و لا تجعله يوم صوم كاملا و ليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله و انكشفت الملحمة عنهم و في الأرض منهم ثلاثون صريعا في مواليهم يعز على رسول الله ص مصرعهم و لو كان في الدنيا يومئذ حيا لكان ص هو المعزى بهم قال و بكى أبو عبد الله ع حتى اخضلت لحيته بدموعه ثم قال إن الله جل ذكره لما خلق النور خلقه يوم الجمعة في تقديره في أول يوم من شهر رمضان و خلق الظلمة في يوم الأربعاء يوم عاشوراء في مثل ذلك يعني يوم العاشر من شهر المحرم في تقديره و جعل لكل منهما شرعة و منهاجا يا عبد الله بن سنان إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها و تتسلب قلت و ما التسلب قال تحلل أزرارك و تكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب ثم تخرج مصباح المتهجد إلى أرض مقفرة أو مكان لا يراك به أحد أو تعمد إلى منزل لك خال أو في خلوة منذ حين يرتفع النهار فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها و سجودها و خشوعها و تسلم بين كل ركعتين تقرأ في الأولى سورة الحمد و قل يا أيها الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو الله أحد ثم تصلي ركعتين أخريين تقرأ في الأولى الحمد و سورة الأحزاب و في الثانية الحمد و إذا جاءك المنافقون أو ما تيسر من القرآن ثم تسلم و تحول وجهك نحو قبر الحسين ع و مضجعه فتمثل لنفسك مصرعه و من كان معه من ولده و أهله و تسلم و تصلي عليه و تلعن قاتليه و تبرأ من أفعالهم يرفع الله عز و جل لك بذلك في الجنة من الدرجات و يحط عنك من السيئات ثم تسعى من الموضع الذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أي شي ء كان خطوات تقول في ذلك : " إنا لله و إنا إليه راجعون رضا بقضاء الله و تسليما لأمره"

و ليكن عليك في ذلك الكآبة و الحزن و أكثر من ذكر الله سبحانه و الاسترجاع في ذلك اليوم فإذا فرغت من سعيك و فعلك هذا فقف في موضعك الذي صليت فيه ثم قل :

اللهم عذب الفجرة الذين شاقوا رسولك و حاربوا أولياءك و عبدوا غيرك و استحلوا محارمك و العن القادة و الأتباع و من كان منهم فخب و أوضع معهم أو رضي بفعلهم لعنا كثيرا اللهم و عجل فرج آل محمد و اجعل صلواتك عليه و عليهم و استنقذهم من أيدي المنافقين المضلين و الكفرة الجاحدين و افتح لهم فتحا يسيرا و أتح لهم روحا و فرجا قريبا و اجعل لهم من لدنك على عدوك و عدوهم سلطانا نصيرا.

ثم ارفع يديك و اقنت بهذا الدعاء و قل و أنت تومئ إلى أعداء آل محمد ص :

اللهم إن كثيرا من الأمة ناصبت المستحفظين من الأئمة و كفرت بالكلمة و عكفت على القادة الظلمة و هجرت الكتاب و السنة و عدلت عن الحبلين اللذين أمرت بطاعتهما و التمسك بهما فأماتت الحق و جارت عن القصد و مالأت الأحزاب و حرفت الكتاب و كفرت بالحق لما جاءها و تمسكت بالباطل لما اعترضها و ضيعت حقك و أضلت خلقك و قتلت أولاد نبيك و خيرة عبادك و حملة علمك و ورثة حكمتك و وحيك اللهم فزلزل أقدام أعدائك و أعداء رسولك و أهل بيت رسولك اللهم و أخرب ديارهم و افلل سلاحهم و خالف بين كلمتهم و فت في أعضادهم و أوهن كيدهم و اضربهم بسيفك القاطع و ارمهم بحجرك الدامغ و طمهم بالبلاء طما و قمهم بالعذاب قما و عذبهم عذابا نكرا و خذهم بالسنين و المثلات التي أهلكت بها أعداءك إنك ذو نقمة من المجرمين اللهم إن سنتك ضائعة و أحكامك معطلة و عترة نبيك في الأرض هائمة اللهم فأعن الحق و أهله و اقمع الباطل و أهله و من علينا بالنجاة و اهدنا إلى الإيمان و عجل فرجنا و انظمه بفرج أوليائك و اجعلهم لنا ودا و اجعلنا لهم وفدا اللهم و أهلك من جعل يوم قتل ابن نبيك و خيرتك عيدا و استهل به فرحا و مرحا و خذ آخرهم كما أخذت أولهم و أضعف اللهم العذاب و التنكيل على ظالمي أهل بيت نبيك و أهلك أشياعهم و قادتهم و أبر حماتهم و جماعتهم اللهم و ضاعف صلواتك و رحمتك و بركاتك على عترة نبيك العترة الضائعة الخائفة المستذلة بقية الشجرة الطيبة الزاكية المباركة و أعل اللهم كلمتهم و أفلج حجتهم و اكشف البلاء و اللأواء و حنادس الأباطيل و العمى عنهم و ثبت قلوب شيعتهم و حزبك على طاعتهم و ولايتهم و نصرتهم و موالاتهم و أعنهم و امنحهم الصبر على الأذى فيك و اجعل لهم أياما مشهودة و أوقاتا محمودة مسعودة توشك فيها فرجهم و توجب فيها تمكينهم و نصرهم كما ضمنت
لأوليائك في كتابك المنزل فإنك قلت و قولك الحق وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً اللهم فاكشف غمتهم يا من لا يملك كشف الضر إلا هو يا أحد يا حي يا قيوم و أنا يا إلهي عبدك الخائف منك و الراجع إليك السائل لك المقبل عليك اللاجئ إلى فنائك العالم بأنه لا ملجأ منك إلا إليك اللهم فتقبل دعائي و اسمع يا إلهي علانيتي و نجواي و اجعلني ممن رضيت عمله و قبلت نسكه و نجيته برحمتك إنك أنت العزيز الكريم.

اللهم و صل أولا و آخرا على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد ارحم محمدا و آل محمد بأكمل و أفضل ما صليت و باركت و ترحمت على أنبيائك و رسلك و ملائكتك و حملة عرشك بلا إله إلا أنت اللهم و لا تفرق بيني و بين محمد و آل محمد صلواتك عليه و عليهم و اجعلني يا مولاي من شيعة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرة المنتجبة و هب لي التمسك بحبلهم و الرضا بسبيلهم و الأخذ بطريقتهم إنك جواد كريم.

ثم عفر وجهك في الأرض و قل : يا من يحكم ما يشاء و يفعل ما يريد أنت حكمت فلك الحمد محمودا مشكورا فعجل يا مولاي فرجهم و فرجنا بهم فإنك ضمنت إعزازهم بعد الذلة و تكثيرهم بعد القلة و إظهارهم بعد الخمول يا أصدق الصادقين و يا أرحم الراحمين فأسألك يا إلهي و سيدي متضرعا إليك بجودك و كرمك بسط أملي و التجاوز عني و قبول قليل عملي و كثيره و الزيادة في أيامي و تبليغي ذلك المشهد و أن تجعلني ممن يدعى فيجيب إلى طاعتهم و موالاتهم و نصرهم و تريني ذلك قريبا سريعا في عافية إنك على كل شي ء قدير ثم ارفع رأسك إلى السماء و قل أعوذ بك أن أكون من الذين لا يرجون أيامك فأعذني يا إلهي برحمتك من ذلك ؛ فإن هذا أفضل يا ابن سنان من كذا و كذا حجة و كذا و كذا عمرة تتطوعها و تنفق فيها مالك و تنصب فيها بدنك و تفارق فيها أهلك و ولدك و اعلم أن الله تعالى يعطي من صلى هذه الصلاة في هذا اليوم و دعا بهذا الدعاء مخلصا و عمل هذا العمل موقنا مصدقا عشر خصال منها أن يقيه الله ميتة السوء و يؤمنه من المكاره و الفقر و لا يظهر عليه عدوا إلى أن يموت و يوقيه الله من الجنون و الجذام و البرص في نفسه و ولده إلى أربعة أعقاب له و لا يجعل للشيطان و لأوليائه عليه و لا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلا .

قال ابن سنان فانصرفت و أنا أقول : الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم و حبكم و أسأله المعونة على المفترض علي من طاعتكم بمنه و رحمته.

إضاءة :

ينبغي ألا يفهم أحد أن المقصود من الحج هنا الحج الواجب بل الحج المستحب.
توقيع » 14_12

قل لجلادي بأن القيد صلى في يدي وعيوني لم تزل تنتظر الشمس لأحلى موعدِ


http://205.196.122.76/cb373bjzbzwg/2...1wkr05k/AK.mp3
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin®
Hosting & Protection By: Al-Shahad Information Technology © 2018
الساعة الآن 08:51 PM.
ملاحظة: جميع المشاركات والتعليقات في الملتقى لا تمثل رأي الإدارة، وإنما تمثل رأي كاتبها.